أظهر تطوّر اللّغة آفاقاً علمية متغيّرة. بدأت العربية مهيمنة لغة العلم الإسلامي تقليديّاً، ثم تراجعت تدريجيّاً أمام التتريك في القرنين 16-17، ثم أمام الفرنسية في القرن 19، لكنّها حافظت على دور مهم في المصطلحات والنصوص الدينية-العلمية حتى نهاية الإمبراطورية.