شٓبكةَ المدارسِ النظاميّةِ وتٓوزُّعَ اختصاصاتِها الدقيقةِ

تٓجلّى ذكاءُ المٓنهجِ السلجوقيِّ في جٓعلِ اللّغةِ العربيّةِ عُنصراً مُشتركاً بينَ هذهِ التخصُّصاتِ جميعِها، مِمّا حٓوّلَها من لغةِ جٓماعةٍ إثنيّةٍ إلى أداةِ عٓملٍ يومِيّةٍ لِلفيلسوفِ، والقاضي، والمُحاسِبِ على حٓدٍّ سواءٍ. هذا التكاملُ هو ما ضٓمنَ سيادةَ العربيّةِ وسُهولةَ التواصُلِ بينَ مٓواطني الدولةِ من حُدودِ الصّينِ شرقاً حتّى بلادِ الرّومِ غرباً.